رسالة الي الشباب
الشاب عماد كل أمة من الأمم فهم الذين يقدمون أمتهم بالجد والنشاط والعمل والإخلاص وبهم تقاس نهضة الأمم وتخلفها
لذا أوجهه رسالتى هذه إلى شباب تشاد
عامة وطلاب الجامعات في جميع أنحاء العالم خاصة بأن يعرفوا واجبهم تجاه وطنهم ودورهم فى مجتمعهم ويستيقظوا من مرقدهم ويتنبهوا من غفلتهم ويجتهدوا في طلب العلم ويتميزوا في تخصصاتهم ويرجعوا إلى بلادهم بنور العلم والمعرفة ويشعلوا أنوارهم فى سماء تشاد .
يا شباب تشاد لا يخفى عليكم المرحلة التى تمر بها بلدنا الحبيب
وهذا الوضع يتطلب منا أمور ونوجزها في الأتى :ـ
- الإدارة القوية فى تغير وجه بلدنا بالعلم والمعرفة وإخراجها من ظلمات الجهل والفقر إلى نور العلم والغنى .
- الرؤية الواضحة والرسالة التى تحملونها فى حياتكم بأنكم سفراء خير وأمن وسلام ورفاهية وتطور فى بلدكم وأن تكونوا بقدر المسئولية تجاه بلدكم ووطنكم.
- علو الهمة وكما يقال: علو الهمة يحيى الأمة ،فعليكم أن تعتبروا أنفسكم أنكم أنتم من يغير تاريخ تشاد من أفقر دول العالم إلى أغنى بلاد العالم وليس ذالك بمستحيل إذا علت الهمم وأخلصت النيات وتشاد تتمتع بثروات يؤهلها أن تكون أغنى بلاد العالم بجهد أبنائها وكما يقال: لا مستحيل تحت الشمس ، وهناك مشكلة بين الشباب وهى: مشكلة تأخير الشخص لنفسه بان يرى انه ليس له قدرة على تغيير شيء فى بلده ، بل كل له دوره ومجاله وبتكاتف الجهود تتطور الأمم وتزدهر الدول .
ويا شباب تشاد فإننا محتاجون إلى كل تخصص تدرس فعليكم أن تفهموا هذه الحقيقة فكل في ثغرته.
والمشاكل الموجودة فى تشاد كلها سببها الجهل ، إذا فعلينا أن نقوم بمحاربة الجهل ونشر العلم وتوعية المجتمعى.







1 التعليقات:
نتمنى لكم المزيد والى الامام فى نشر المعرف
إرسال تعليق