شريط الأخبار
أمل للتنمية: لابديلة عن التمحور حول المبدأ أمل للتنمية: ركز إهتماماتك في دائرة تأثير أمل للتنمية: جميعية الأمل ترحب بكم في موقعها الجديد أمل للتنمية: الشباب هم أمل المستقبل أمل للتنمية: لكم الشكر لزيارتكم أمل للتنمية: نهئى جميع الطلبة الذين نجحوا فىالشهادة الثانوية العامة .

الأحد، 6 سبتمبر 2009

العمل الجماعى

إذا كانت الأمم التي تعتني بالعمل الجماعي التطوعي توصف بأنها حضارية،وذلك لتوفيرالحياة السعيدةلأفراد شعوبها، وتعمل على القضاء على الفقر والذل ;فإننا أحوج ما نكون الى هذا النوع من الجهد المنظم الحضاري.
وإن العمل الجماعي الطوعي إذا وجد في مجتمع من المجتمعات فإن هذا مؤشر للإيجابية الجماعية التي تزيد من فرص الانتاج والعمل والاصلاح، وبالتالي النموالإقتصادي والإجتماعي والثقافي والروحي، الذي بمجموعه يساوي التنمية الشاملة والمستدامة.وليست التنمية بناء الطرق،والمباني ،والفصول في حين مئات العائلات مأواها العراء وحظها التشريد، بسبب سلب
حقوقها وأملاكها،وإنما التنمية الإعتناء بالإنسان قبل الجوانب المادية من التنمية،اعتقد مفهوم التنمية الشامل غاب عن الخبراء الذين أعدوا خطة رئيس الجمهورية لولايته الإجتماعية، وبالتالي نرجوا أن تكون الولاية اجتماعية كما وعدنا بها الرئيس وإلا ما يحصل الآن ليست تنمية وإنما هي تنمية معاناة المساكين من سكان انجمينا... ‎
إن الجمعيات والمؤسسات الطوعية من أهم وسائل التنمية بمفهومها العميق ، وإذاكان العمل الجماعي المؤسسي بهذه الأهمية فإن غيابه يعني خسارة الكثيرمن الفرص الانمائية التي تهيئ الجو للطاقات المعطلة سواء المادية ام البشرية وهذه ما أكثرها في عاصمة بلاد البطالة وظلال الصابرين!! وثقافة الكارفورات والقيل والقال!! .
ولكي نكون أكثر إنتاجية يجب أن نشيع ثقافة التطوع والعمل الجماعي في المجتمع التشادي الذي تغيب عنه هذه الركيزة التنموية الحضارية.
عزيزي القارئ ، شبابنا الآن غارق في البطالة والإنحلال الخلقي والتفنن في تضييع الوقت الذي يعتبر وعاء أي عمل بشري،ولكي ننتشل هذه الجنود العاطلين عن العمل يجب أن تكون هناك مؤسسات مدنية شبابية تحتضنهم وتوفرلهم بيئة لتفريغ هذه الطاقات والقدرات التي من شأنها أن تساهم في رفع الذل والفقروالمعاناة التي يعيشها شعبنا والذي أصبح عنوانا على مر العقود الماضية بسبب الصراعات التي قضت على الإنسان قبل فرص التنمية،هذاالصراع الذي دار ومازال حول السلطة الوهمية بعد الإستقلال الوهمي ممهدا بذلك الطريق للإستغلال الحقيقي للخيرات!!
بالرغم من وجود العديد من المؤسسات الخيرية الوطنية التي تسعى لتقديم الخدمات الإجتماعية والثقافية،إلا أنها تفتقد لكثير من الأساسيات التي تساعدها على أداء رسالتها.
ومن أهم العوائق قلة الموارد سواء المادية أم البشرية ،بالإضافة إلى الغياب التام للأساليب الإدارية..المشجعة للعمل ، وكذلك الفردية والإستئثار بالعمل - إن وجد - .
تتميز مؤسساتنا العتيقة ! بمساوئ كثيرة منها الروتين القاتل للمواهب ، حيث المدراء العجزة يتربعون على القيادة ، ولا تجد منهم سوى التفنن في إهدار الوقت، وتحويل المكتب إلى مجلس للضيافة للقضاء على العمل والإنتاج! وفي نهاية العام تبقى كتابة التقارير معضلة هذاالعجوز!!.
والحديث عن مؤسساتنا يطول ويطول، ويحتاج إلى مجلدات ،أوعلى الأقل نحتاج إلى سلسلة مقالات،لإلقاء الضوء على الموضوع، للفت الأنظار فقط ليس الحل السحري، وأن تشخيص الداء يمهد للعلاج.............................................................................
عزيزي القارئ دعني أؤكد على أهمية العمل الطوعي الجماعي ،لا الفردية لأن الفردية تحت غطاء الجماعية له مساوئه ومشاكله، وهذا ما نتحدث عنه في اللقاءات القادمة إن شاءالله....
.عبدالرحمن يحيى صالح/ناشط اجتماعي

0 التعليقات:

About This Blog

أرشيف الموقع

  © Blogger templates Psi by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP