أبو آدم وليس توماي
إن أكرم مخلوق على وجه الأرض هو الإنسان،لأن الله كرمه على سائر الحيوانات، وأوكل إليه أمر الخلافة وإعمار الأرض.
إذن لا مكان للدعوات التي تزعم أن الإنسان مر بمراحل تطورية من الناحية البيولوجية،من الجرثومية إلى مرحلة متقدمة نوعا ما ثم مرحلة الثديات إلى أن وصل إلى المرحلة التي تحول منها إلى الانسانية بعدما كان قردا!!.أليست هذه خزعبلات،وجريمة في حق بني آدم؟.
إذن من السخافة أن يضحك الإنسان علي نفسه،من خلال تبني أطروحات"الآخر"بمجرد هذا الآخر متفوق عليه من الناحية المادية.
وعند ما تكون الحملة،تتبناها الجهات الرسمية،قبل الجهات المهتمة بالشؤون العلمية والثقافية،والتي هي الأخرى تعتمد على "الآخر" في الإستهلاك ،لا الإنتاج، فإن الأمريكان أكثر خطورة وأكثر إساءة في ذات الوقت،وهذاماحصل معنا،عندماقمنا بالتسليم،بالتبريك للفريق الذي ادعى بأنه اكتشف جمجمة ابو البشرية "طوماي" !! وقال لنا هذا أبوكم "طوماي!،هذاالقرد العجوز!بدلا من أن نقول له كذبت إن أبانا آدم وليس طوماي !قلنابكل وقاحة وتفاهة"أبونا طوماي ،جدنا طوماي،عمنا القرد!!.
والغريب
والغريب في الأمر أن البرنامج الوثائقي الذي يعرض على فضائيتنا الشمطاء! التي اعتادت على الإساءة والإستخفاف بنا،تظهر بشكل واضح مراحل تحول القرد طوماي -اكرمكم الله -إلى الإنسانية، طبعا الفيلم عبارة عن فبركة للضحك على الناس!
وإذا سلمنا بهذه الإساءة وتدنيس قدسية الإنسان،فإن هذا يعني قبول فكرة التطور الذي جاء به"دارون"والتي أثارت استهجانا كبيرا في الأوساط المهتمة بالأنثروبيولوجية في العالمين الإسلامي والغربي على حد سواء.
وإن فكرة"طوماي"هو ابو الإنسانية،وجد التشاديين ،وعملية التي جرت في منطقة "جراب" على زعمهم!ومارافق ذلك من ترويج إعلامي ، وتبريك رسمي،وتضليل شعبي،كل هذا خطة دبرتها فرنسا لخلق مصدر دخل للخزانة الفرنسية التي لم تخل عمرها من الثروات التشادية! وهذا مايؤكده وجود الجمجمة المشؤومة بمتحف فرنسا، في حين المتحف التشادي خالي من أبسط المقتنيات الأثرية.
على العموم المسألة تحتاج إلى الإهتمام من أصحاب الأقلام الشريفة من أبناء تشاد الحبيبة للرد على هؤلاء المغرضين..
ناشط اجتماعي/عبدالرحمن يحيى







0 التعليقات:
إرسال تعليق