شريط الأخبار
أمل للتنمية: لابديلة عن التمحور حول المبدأ أمل للتنمية: ركز إهتماماتك في دائرة تأثير أمل للتنمية: جميعية الأمل ترحب بكم في موقعها الجديد أمل للتنمية: الشباب هم أمل المستقبل أمل للتنمية: لكم الشكر لزيارتكم أمل للتنمية: نهئى جميع الطلبة الذين نجحوا فىالشهادة الثانوية العامة .

الاثنين، 22 فبراير 2010

سلسلة الحلقات القرآنية الحلقة ( 1)

الحلقات القرآنية



عطاءات مشرقة ...................... وآمال عريضة



قديما كانت الأم هي المدرسة حيث كانت تقوم بالرعاية الكاملة للطفل فهي تربي وتعلمهم القراءة والكتابة -وبعبارة أخرى التربية الولية للطفل - وعندما يبلغ الطفل سن الخامسة أو السادسة من العمر ، هنا تاتي دور المدرسة ! حيث ترسل الأم أطفالها إلى المدرسة لتلقي التربية والعلم معا ،

في القرون الأولى كانت الكتاتيب هي التى كان الناس يرتادورنها فهي السائدة في تلك القرون ، ويتلقى الطفل شتى أنواع العلوم والمعرفة فيها إلى جانب التربية الإيمانية والأخلاقية ، وكان الدور الأساسي الذي تؤديه هذه الكتاتيب هي تحفيظ الأطفال القرآن الكريم إضافة إلى ما يجب على الطفل تعلمه من أمور الدين كالصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها ، وبعد أن يأخذ التلميذ جرعات مناسبة من الفقه والمعرفة في الدين ، ينتقل إلى حلقات العلماء والفقهاء والمحدثين في مجالسهم أو المساجد للتعمق في الدين حتى يبزغ نجمه فصير عالما من العلماء الكبار .

إلا أنه ظهرت في الآونة المتأخرة مدارس – إن جازت لنا التسمية – أكثر تخصصاً ، أسميت أو أطلقت عليها ( الخلاوي – أو الحلقات القرآنية ) هذه المدارس تركزت في 80 % من أنشطتها على حفظ القرآن الكريم وهناك خصائص مشتركة بينها وبين الكتاتيب إلا أنها ركزت أكثر على حفظ القرآن الكريم ،
لقد انتشرت هذه الحلقات في معظم دول العالم الاسلامي إن لم كلها ، حيث أدت دورا هاما وفعالا في خدمة القرآن الكريم ، حيث خرجت أفواجا من حملة كتاب الله عز جل ، هذا الدور هو الذي حذا بكثير من المسلمين المخلصين المحبين لهذا الدين أن يلتفوا حول هذه الحلقات بالدعم المادي والمعنوي ويستحثهم على مدارسته وحفظه ،

ففي قطعة ارض لا تتجاوز الثلاثمئة كيلو مربع تخرج هذه الحلقات في سنة واحدة ستة 6 آلاف حافظ لكتاب الله تعالى عن ظهر القلب – في قطاع غزة – إذا ما بالك بغيرها من بقاع العالم الاسلامي ، وبهذه المناسبة أقول أنه لم يشهد العالم الاسلامي كثرة حفظة القرآن الكريم كما شهده العصر الحالي المتمثلة في الصحوة الاسلامية المباركة . مع المقارقة الكبيرة في تطبيقه والعمل به .



أدوار ومهمات

إن دور هذه الحلقات ليست مقتصرة فقط على تحفيظ القرآن الكريم فهي إلى جانب ذلك تؤدي دورا فعالا في تربية أبناء المسلمين التربية الاسلامية الصحيحة ، وتعديل سلوكهم وتهذيب أخلاقهم ، إن المطلع والمهتم بأمر الحلقات القرآنية يلحظ أو يرى الفرق بين سلوك وأخلاق طلاب المدارس عموما وبين طلاب الخلاوي القرآنية فالبون شاسع ولا شك أن طلاب الحلقات القرأنية يتمتعون بأخلاق عالية وسلوك مهذبة وهذا بفضل تأثير القرآن الكريم ، المأثر في كل شيئ ، هذا إلى قدراتهم العلية في الحفظ والفهم والاستيعاب السريع . قد لا تصدقني ! ولكني أقول دون تردد أن طلاب الحلقات القرآنية يتفوقون على أقرانهم من طلاب المدارس النظامية في كافة المجالات ويحصدون الدرجات العالية في الامتحانات ، وهذا شيئ مشاهدعلى الواقع لاينكره أحد.

إن دور حلقات تحفيظ القرآن الكريم يزداد حينا بعد حين – ويجب أن يزداد أكثر – لأن الأمة الاسلامية تعاني اليوم في أبنائها الذين يحفظون القرآن ويحملون هم الدعوة وأداء رسالة الاسلام العطر إلى العالم ، والعبء يتعاظم على المحسنين والمربين والمحفظين وعلى الحلقات عموما عندما ندرك جميعا الضعف النفسي والتردي الأخلاقي الذي تعيشه الأمة اليوم مما يحتم علينا القيام بدور فعال في بناء جيل ، بل أجيال تربت بتربية اسلامية صحيحة وتتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على منهج سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى .

0 التعليقات:

About This Blog

أرشيف الموقع

  © Blogger templates Psi by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP