<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492</id><updated>2012-02-16T01:03:38.144-08:00</updated><category term='نافذة عن الوطن'/><category term='الجمعية'/><category term='التربية والتعليم'/><category term='الثقافة'/><category term='صور وفيديو'/><title type='text'>أمل للتنمية تشاد</title><subtitle type='html'>جمعية شبابية تعنى بالتعليم والمعرفة وتنمية البلاد</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>15</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-1462787800727136464</id><published>2010-02-22T01:03:00.001-08:00</published><updated>2010-02-22T01:03:47.571-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التربية والتعليم'/><title type='text'>سلسلة الحلقات القرآنية       الحلقة ( 1)</title><content type='html'>الحلقات القرآنية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عطاءات مشرقة ...................... وآمال عريضة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قديما كانت الأم هي المدرسة حيث كانت تقوم بالرعاية الكاملة للطفل فهي تربي وتعلمهم القراءة والكتابة -وبعبارة أخرى التربية الولية للطفل - وعندما يبلغ الطفل سن الخامسة أو السادسة من العمر ، هنا تاتي دور المدرسة ! حيث ترسل الأم أطفالها إلى المدرسة لتلقي التربية والعلم معا ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   في القرون الأولى كانت الكتاتيب هي التى كان الناس يرتادورنها فهي السائدة في تلك القرون ، ويتلقى الطفل شتى أنواع العلوم والمعرفة فيها إلى جانب التربية الإيمانية والأخلاقية ، وكان الدور الأساسي الذي تؤديه هذه الكتاتيب هي تحفيظ الأطفال القرآن الكريم إضافة إلى ما يجب على الطفل تعلمه من أمور الدين كالصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها ، وبعد أن يأخذ التلميذ جرعات مناسبة من الفقه والمعرفة في الدين ، ينتقل إلى حلقات العلماء والفقهاء والمحدثين في مجالسهم أو المساجد للتعمق في الدين حتى يبزغ نجمه فصير عالما من العلماء الكبار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     إلا أنه ظهرت في الآونة المتأخرة مدارس – إن جازت لنا التسمية – أكثر تخصصاً ، أسميت أو أطلقت عليها ( الخلاوي – أو الحلقات  القرآنية )  هذه المدارس تركزت في 80 % من أنشطتها على حفظ القرآن الكريم وهناك خصائص مشتركة بينها وبين الكتاتيب إلا أنها ركزت أكثر على حفظ القرآن الكريم ،&lt;br /&gt;لقد انتشرت هذه الحلقات في معظم دول العالم الاسلامي إن لم كلها ، حيث أدت دورا هاما وفعالا في خدمة القرآن الكريم ، حيث خرجت أفواجا من حملة كتاب الله عز جل ، هذا الدور هو الذي حذا بكثير من المسلمين المخلصين المحبين لهذا الدين أن يلتفوا حول هذه الحلقات بالدعم المادي والمعنوي ويستحثهم على مدارسته وحفظه ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;    ففي قطعة ارض لا تتجاوز الثلاثمئة كيلو مربع تخرج هذه الحلقات في سنة واحدة ستة 6 آلاف حافظ لكتاب الله تعالى عن ظهر القلب – في قطاع غزة – إذا ما بالك بغيرها من بقاع العالم الاسلامي ، وبهذه المناسبة أقول أنه لم يشهد العالم الاسلامي كثرة حفظة القرآن الكريم كما شهده العصر الحالي المتمثلة في الصحوة الاسلامية المباركة . مع المقارقة الكبيرة في تطبيقه والعمل به .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدوار ومهمات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;        إن دور هذه الحلقات ليست مقتصرة فقط على تحفيظ القرآن الكريم فهي إلى جانب ذلك تؤدي دورا فعالا في تربية أبناء المسلمين التربية الاسلامية الصحيحة ، وتعديل سلوكهم وتهذيب أخلاقهم ، إن المطلع والمهتم بأمر الحلقات القرآنية  يلحظ أو يرى الفرق بين سلوك وأخلاق طلاب المدارس عموما وبين طلاب الخلاوي القرآنية فالبون شاسع ولا شك أن طلاب الحلقات القرأنية يتمتعون بأخلاق عالية وسلوك مهذبة وهذا بفضل تأثير القرآن الكريم ، المأثر في كل شيئ ، هذا إلى قدراتهم العلية في الحفظ والفهم والاستيعاب السريع . قد لا تصدقني ! ولكني أقول دون تردد أن طلاب الحلقات القرآنية يتفوقون على أقرانهم من طلاب المدارس النظامية في كافة المجالات ويحصدون الدرجات العالية في الامتحانات ، وهذا شيئ مشاهدعلى الواقع لاينكره أحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن دور حلقات تحفيظ القرآن الكريم يزداد حينا بعد حين – ويجب أن يزداد أكثر – لأن الأمة الاسلامية تعاني اليوم في أبنائها الذين يحفظون القرآن ويحملون هم الدعوة وأداء رسالة الاسلام العطر إلى العالم ، والعبء يتعاظم على المحسنين والمربين والمحفظين وعلى الحلقات عموما عندما ندرك جميعا الضعف النفسي والتردي الأخلاقي الذي تعيشه الأمة اليوم مما يحتم علينا القيام بدور فعال في بناء جيل ، بل أجيال تربت بتربية اسلامية صحيحة وتتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على منهج سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-1462787800727136464?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/1462787800727136464/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2010/02/1_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/1462787800727136464'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/1462787800727136464'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2010/02/1_22.html' title='سلسلة الحلقات القرآنية       الحلقة ( 1)'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-6935295186379164823</id><published>2009-09-06T14:51:00.000-07:00</published><updated>2009-09-06T14:51:00.111-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الثقافة'/><title type='text'>أبو آدم وليس توماي</title><content type='html'>إن أكرم مخلوق على وجه الأرض هو الإنسان،لأن الله كرمه على سائر الحيوانات، وأوكل إليه أمر الخلافة وإعمار الأرض.&lt;br /&gt;إذن لا مكان للدعوات التي تزعم أن الإنسان مر بمراحل تطورية من الناحية البيولوجية،من الجرثومية إلى مرحلة متقدمة نوعا ما ثم مرحلة الثديات إلى أن وصل إلى المرحلة التي تحول منها إلى الانسانية بعدما كان قردا!!.أليست هذه خزعبلات،وجريمة في حق بني آدم؟.&lt;br /&gt;إذن من السخافة أن يضحك الإنسان علي نفسه،من خلال تبني أطروحات"الآخر"بمجرد هذا الآخر متفوق عليه من الناحية المادية.&lt;br /&gt;وعند ما تكون الحملة،تتبناها الجهات الرسمية،قبل الجهات المهتمة بالشؤون العلمية والثقافية،والتي هي الأخرى تعتمد على "الآخر" في الإستهلاك ،لا الإنتاج، فإن الأمريكان أكثر خطورة وأكثر إساءة في ذات الوقت،وهذاماحصل معنا،عندماقمنا بالتسليم،بالتبريك للفريق الذي ادعى بأنه اكتشف جمجمة ابو البشرية "طوماي" !! وقال لنا هذا أبوكم "طوماي!،هذاالقرد العجوز!بدلا من أن نقول له كذبت إن أبانا آدم وليس طوماي !قلنابكل وقاحة وتفاهة"أبونا طوماي ،جدنا طوماي،عمنا القرد!!.&lt;br /&gt;والغريب &lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;والغريب في الأمر أن البرنامج الوثائقي الذي يعرض على فضائيتنا الشمطاء! التي اعتادت على الإساءة والإستخفاف بنا،تظهر بشكل واضح مراحل تحول القرد طوماي -اكرمكم الله -إلى الإنسانية، طبعا الفيلم عبارة عن فبركة للضحك على الناس!&lt;br /&gt;وإذا سلمنا بهذه الإساءة وتدنيس قدسية الإنسان،فإن هذا يعني قبول فكرة التطور الذي جاء به"دارون"والتي أثارت استهجانا كبيرا في الأوساط المهتمة بالأنثروبيولوجية في العالمين الإسلامي والغربي على حد سواء.&lt;br /&gt;وإن فكرة"طوماي"هو ابو الإنسانية،وجد التشاديين ،وعملية التي جرت في منطقة  "جراب" على زعمهم!ومارافق ذلك من ترويج إعلامي ، وتبريك رسمي،وتضليل شعبي،كل هذا خطة دبرتها فرنسا لخلق مصدر دخل للخزانة الفرنسية التي لم تخل عمرها من الثروات التشادية! وهذا مايؤكده وجود الجمجمة المشؤومة بمتحف فرنسا، في حين المتحف التشادي خالي من أبسط المقتنيات الأثرية. &lt;br /&gt;على العموم المسألة تحتاج إلى الإهتمام من أصحاب الأقلام الشريفة من أبناء تشاد الحبيبة للرد على هؤلاء المغرضين.. &lt;br /&gt;ناشط اجتماعي/عبدالرحمن يحيى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-6935295186379164823?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/6935295186379164823/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/09/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6935295186379164823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6935295186379164823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/09/blog-post_06.html' title='أبو آدم وليس توماي'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-3465520523881506999</id><published>2009-09-06T14:15:00.001-07:00</published><updated>2009-09-06T14:16:24.552-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الثقافة'/><title type='text'>العمل الجماعى</title><content type='html'>إذا كانت الأمم التي تعتني بالعمل الجماعي التطوعي توصف بأنها حضارية،وذلك لتوفيرالحياة السعيدةلأفراد شعوبها، وتعمل على القضاء على الفقر والذل ;فإننا أحوج ما نكون الى هذا النوع من الجهد المنظم الحضاري.&lt;br /&gt;وإن العمل الجماعي الطوعي إذا وجد في مجتمع من المجتمعات فإن هذا  مؤشر للإيجابية الجماعية التي تزيد من فرص الانتاج والعمل والاصلاح، وبالتالي النموالإقتصادي والإجتماعي والثقافي والروحي، الذي بمجموعه يساوي التنمية الشاملة والمستدامة.وليست التنمية بناء الطرق،والمباني ،والفصول في حين مئات العائلات مأواها العراء وحظها التشريد، بسبب سلب&lt;br /&gt;حقوقها وأملاكها،وإنما التنمية الإعتناء بالإنسان قبل الجوانب المادية من التنمية،اعتقد مفهوم التنمية الشامل غاب عن الخبراء الذين أعدوا خطة رئيس الجمهورية لولايته الإجتماعية، وبالتالي نرجوا أن تكون الولاية اجتماعية كما وعدنا بها الرئيس وإلا ما يحصل الآن ليست تنمية وإنما هي تنمية معاناة المساكين من سكان انجمينا... ‎&lt;br /&gt;إن الجمعيات والمؤسسات الطوعية من أهم وسائل التنمية بمفهومها العميق ، وإذاكان العمل الجماعي المؤسسي بهذه الأهمية فإن غيابه يعني خسارة الكثيرمن الفرص الانمائية التي تهيئ الجو للطاقات المعطلة سواء المادية ام البشرية وهذه ما أكثرها في عاصمة بلاد البطالة وظلال الصابرين!! وثقافة الكارفورات والقيل والقال!! .&lt;br /&gt;ولكي نكون أكثر إنتاجية يجب أن نشيع ثقافة التطوع والعمل الجماعي في المجتمع التشادي الذي تغيب عنه هذه الركيزة التنموية الحضارية.&lt;br /&gt;عزيزي القارئ ، شبابنا الآن غارق في البطالة والإنحلال الخلقي والتفنن في تضييع الوقت الذي يعتبر وعاء أي عمل بشري،ولكي ننتشل هذه الجنود العاطلين عن العمل يجب أن تكون هناك مؤسسات مدنية شبابية تحتضنهم وتوفرلهم بيئة لتفريغ هذه الطاقات والقدرات التي من شأنها أن تساهم في رفع الذل والفقروالمعاناة التي يعيشها شعبنا والذي أصبح عنوانا على مر العقود الماضية بسبب الصراعات التي قضت على الإنسان قبل فرص التنمية،هذاالصراع الذي دار ومازال حول السلطة الوهمية بعد الإستقلال الوهمي ممهدا بذلك الطريق للإستغلال الحقيقي للخيرات!!&lt;br /&gt;بالرغم من وجود العديد من المؤسسات الخيرية الوطنية التي تسعى لتقديم الخدمات الإجتماعية والثقافية،إلا أنها تفتقد لكثير من الأساسيات التي تساعدها على أداء رسالتها.&lt;br /&gt;ومن أهم العوائق قلة الموارد سواء المادية أم البشرية ،بالإضافة إلى الغياب التام للأساليب الإدارية..المشجعة للعمل ، وكذلك الفردية والإستئثار بالعمل - إن وجد - .&lt;br /&gt;تتميز مؤسساتنا العتيقة ! بمساوئ كثيرة منها الروتين القاتل للمواهب ، حيث المدراء العجزة يتربعون على القيادة ، ولا تجد منهم سوى التفنن في إهدار الوقت، وتحويل المكتب إلى مجلس للضيافة للقضاء على العمل والإنتاج! وفي نهاية العام تبقى كتابة التقارير معضلة هذاالعجوز!!.&lt;br /&gt;والحديث عن مؤسساتنا يطول ويطول، ويحتاج إلى مجلدات ،أوعلى الأقل نحتاج إلى سلسلة مقالات،لإلقاء الضوء على الموضوع، للفت الأنظار فقط ليس الحل السحري، وأن تشخيص الداء يمهد للعلاج.............................................................................&lt;br /&gt;عزيزي القارئ دعني أؤكد على أهمية العمل الطوعي الجماعي ،لا الفردية لأن الفردية تحت غطاء الجماعية له مساوئه ومشاكله، وهذا ما نتحدث عنه في اللقاءات القادمة إن شاءالله....&lt;br /&gt;.عبدالرحمن يحيى صالح/ناشط اجتماعي&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-3465520523881506999?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/3465520523881506999/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/3465520523881506999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/3465520523881506999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='العمل الجماعى'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-5908624041202689391</id><published>2009-08-28T07:09:00.000-07:00</published><updated>2009-08-28T07:51:49.461-07:00</updated><title type='text'>الفشل جزء من النجاح</title><content type='html'>الفشل ليس عيبافينا، وإنماهوجزءمن النجاح،وأن اللذين لايفشلون هم اللذين لا يقومون بأي شئ،وأن عظماءالتاريخ أكثرهم أخفق وفشل مرات وكرات ،ولكن سرنجاحهم هوالإستفادة من الفشل والتزود بالعزيمة،هذا"أدسون"يفشل أكثرمن ١٠٠٠مرة في اختراعه للمصباح!!ولم ييئس ،ولكن عزيمته وإستثماره لأخطائه جعلاه في قائمةالخالدين على صفحات التاريخ .&lt;br /&gt;يااخى الطالب يجب أن نأخذ العبرة من أمثال هؤلاء ومنهم تلك النملة التي تكرر الصعود إلى الصخرة ست عشرة مرةوفي المرة السابعة عشرتظفربالصعود!!أمانحن نعجز أن نقتدي بمثل هذا المخلوق في قوة الإرادة والإستفادة من الأخطاء .&lt;br /&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;عند ما ترسب في الإمتحان فهنا تقوم الدنيا ولاتقعد،وتسودأمامك الدنيا،وتفقدالأمل في النجاح،أخي الحبيب ليس الرسوب هونهاية الدنيا!وليس الأمرنكون أولانكون!وإنماالدنياكفاح في كفاح،يوم لك وآخرعليك.والنوم يعقبه نشاط،والظلام بعده نور،خذمن نومك قوة،ومن إخفاقك عبرة،واعلم أن صعود قمم الجبال تعتريها سقوط وعثرات،وأنالمجد ليس تمراوإنماهو جمرة،وعليك أن تبحث عن أسباب إخفاقك بدلا من اليأس والإحباط،واعلم أن التوفيق بيدالله،وأن الفشل قد يكون خيرلك لأمريعلمه الله!.نعم قد يكون المجتمع غيرمساعدعلى مانقوله ولكن التأثرسلبا بالفشل أسوأ من صيحات أفراد الأسرة والأخوة والاصدقاء فيغمرك الغضب بسبب رسوبك..وهنايجب أن نشيرإلى شئ مهم وهوطريقة إعلان النتائج ولاسيما"البكالوريا"هذالأسلوب الرهيب وغيرالحضاري،المكرس للإحباط والقلق للذين لم يحالفهم الحظ، كماأن هذه الطريقة تضخم الأمروتجعله كما لوكان إعلان للوظيفة أوتعيين في منصب رفيع،الأمراللذي يجعل الناجحين يشعرون بالكبرياءوالأبهة في حين الموضوع لايستدعي كلهذا!وإنماهوبدايةالطريقة،وأن الشهادة نفسهالاتستحق ذلك!إذاعرفنا قيمتهاوماينتظرنا من طول مسافةعلى سلم الدراسة،ومصائب مابعدها،كل هذه الحقائق تجعلنانعطي الأشياءقدرها ولانبالغ.هذاالكلام ليس من قبيل الإستهانة بجهود أبنائنا اللذين سهروا الليالي وتكبدوا المشاق من أجل الحصول عليها،وإنماهي خواطرجاءتني وقلتها،وأكرر القول أن الفشل جزء بل خطوة منا لخطوات على سلم النجاح فقط إذا استثمرناها....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:0;"&gt;تهانينا وتبريكاتنا إلى جميع الناجحين سواء في أمتحانات الجامعة أوالثانوية أوالإعدادية أوالإبتدائية اوحتى الفصول النقلية في جميع الأراضي الوطنية نقول ألف الف مبارك لكم ياسواعد الأمة واملنا॥&lt;br /&gt;.عبدالرحمن يحيى صالح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:0;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-5908624041202689391?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/5908624041202689391/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/5908624041202689391'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/5908624041202689391'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='الفشل جزء من النجاح'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-7928589568023345536</id><published>2009-07-11T12:07:00.000-07:00</published><updated>2009-07-11T12:13:42.221-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;                                                                          12/09/2008 مـ _ 12/ رمضان /1439هـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النقد البناء والحوار الهادف ، آداب وأخلاقيات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النقد فن من فنون المعرفة وهو وسيلة الى كشف الأخطاء والأغلاط التي يقع فيها الكتاب أو المتحدثون عموما ، فالنقد قد يكون مباشرا كالنقد الذي يوجه للشخص مباشرة ومشافهة ، وقد يكون غير مباشر كدراسة الباحث أو الناقد لكتاب ما من الكتب سواء أكانت في المجالات الأدبية أو العلمية ومن ثم القيام بابداء انتقاداته عليه ،&lt;br /&gt;ومن المهم ان نعرف ان الغرض من النقد ليس ذم الكاتب أو التركيز على السيئات واغفال الإيجابيات بل هي عملية توازنية مقارنية بين الايجابيات والسلبيات&lt;br /&gt;ولكنني هنا أريد أن أركز على جانب النقد المباشر ذلك لأنه الأكثر انتشارا في الأوساط الطلابية سواء في الجامعات أو النوادي وهناك يجري الكثير من الأمور التي تخل بروح النقد البناء وتفقده الموضوعية وتسلب منه الانصاف في غالب الأحيان حيث تسود فيه الأنانية وحب الذات&lt;br /&gt;فسلوك الناقد وأسلوبه وطريقته في توجيه النقد ، وتعامل من وجه اليه النقد ودرجة تفاعله وتقبله للنقد الموجه اليه :&lt;br /&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;                                                                          12/09/2008 مـ _ 12/ رمضان /1439هـ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;strong&gt;النقد البناء والحوار الهادف ، آداب وأخلاقيات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النقد فن من فنون المعرفة وهو وسيلة الى كشف الأخطاء والأغلاط التي يقع فيها الكتاب أو المتحدثون عموما ، فالنقد قد يكون مباشرا كالنقد الذي يوجه للشخص مباشرة ومشافهة ، وقد يكون غير مباشر كدراسة الباحث أو الناقد لكتاب ما من الكتب سواء أكانت في المجالات الأدبية أو العلمية ومن ثم القيام بابداء انتقاداته عليه ،&lt;br /&gt;ومن المهم ان نعرف ان الغرض من النقد ليس ذم الكاتب أو التركيز على السيئات واغفال الإيجابيات بل هي عملية توازنية مقارنية بين الايجابيات والسلبيات&lt;br /&gt;ولكنني هنا أريد أن أركز على جانب النقد المباشر ذلك لأنه الأكثر انتشارا في الأوساط الطلابية سواء في الجامعات أو النوادي وهناك يجري الكثير من الأمور التي تخل بروح النقد البناء وتفقده الموضوعية وتسلب منه الانصاف في غالب الأحيان حيث تسود فيه الأنانية وحب الذات&lt;br /&gt;فسلوك الناقد وأسلوبه وطريقته في توجيه النقد ، وتعامل من وجه اليه النقد ودرجة تفاعله وتقبله للنقد الموجه اليه :&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-7928589568023345536?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/7928589568023345536/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/07/12092008-12-1439-12092008-12-1439.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/7928589568023345536'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/7928589568023345536'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/07/12092008-12-1439-12092008-12-1439.html' title=''/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-388489158264129317</id><published>2009-05-13T08:47:00.000-07:00</published><updated>2009-05-13T08:49:29.545-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التربية والتعليم'/><title type='text'>غريزة حب التعلم في الأبناء</title><content type='html'>لاشك أن العلم أساس كل شيء وخاصة في زمنناالحاضرأصبح ضرورةمن الضروريات،لذامن الاهمية بمكان أن نغرزفى ابناءنا والاجيال القادمة حب التعلم والعلم ،فان الطفل على طبيعة الحال إذاماتربي فى شيء تربي على شيء ،اذاالافضل ان نربي نحن على شيء .&lt;br /&gt;فالتربية انواع :كان في القديم يربي الابن على مهنة ابيه ،وغالباماتكون هذه المهن مهن فنية ومهارية اكثر من ان تكون علمية ،سواء كان فى مجال الزراعة او الهندسة أو الفراسة أوالصيد ....الخ .&lt;br /&gt;فمثلا:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;تجدمن الناس من يربي ابنه على حرفة الصيد،ومنهم من يربي ابنه على حرفة الزراعة ،وصنف اخرعلي طريقة كسب المال ،وفريق اخربين هذا وذاك بعيدا عن هولاء كلهم ،تجده مهملاومفرطافى تربية ابنه لايلقي لهابالا ولايهمه على اية حال يتربي ابنه ،ربما تلقي الابن تربيته فى الشارع او المدرسة فقط علما مع ان الاخير جزء اساسي فى عملية التربية ولكن ليست هي الركيزة الوحيدة التى نعتمدعليها فى هذالمجال من المحطات المؤثرة فى تربية الطفل .&lt;br /&gt;  فهكذا الناس يتفاوتون فى تربية ابناءهم من شخص الى اخر&lt;br /&gt; والذى يهمنا فى المقام هو ان يربى الطفل علي حب التعلم والعلم قبل كل شي ء،واعجبني فى هذا قول  الالبيري فى ابيات له وذالك يوصى ابنه على العلم ويقول فى مطلعه :&lt;br /&gt;ابابكر دعوتك لو أجبت  إلى ما فيه حظك لو عقلت &lt;br /&gt;إلى علم تكون به إماما   مطاعا إن أمرت وإن نهيت &lt;br /&gt;ويجلو ما بعينك من غشاها  ويهديك الطريق إذا ضللت&lt;br /&gt;ويحمل منه في ناديك تاجا  ويكسوك الجمال إذا عريت &lt;br /&gt;ينالك نفعه ما دمت حيا  ويبقى ذكره لك إن ذهبت&lt;br /&gt;من تامل فى معانى هذه الابيات يجد ان العلم قمة راس مال الانسان واغلي وانفس مايملكه،فيه عزه وصلاحه وفلاحه وخاصة اذاكان هذالعلم هوالعلم الشرعي الذى فيه صلاح الانسان وفلاحه فى الدنيا والاخرة .&lt;br /&gt;لذا من المهم جدا ان نعرف ونفهم محتو ى كلمة العلم او المعرفة بكل ماتعنيه الكلمة .&lt;br /&gt;وفى ضرورة الفهم العميق للمعرفة يقول الدكتور( بكار) فى كتابه( بناء الاجيال)&lt;br /&gt;وهذا نصه يقول : "فنحن بحاجة الى العلم ليس من اجل اخضاع الطبيعة ، او من اجل الحصول على فرصة عمل فحسب ،وانما نحتاجه قبل ذالك من اجل فهم انفسنا وفهم طبيعة علاقاتنا بخالقنا ـ جل وعلا ـ الى جانب فهم العصرالذى نعيش فيه والتحديات التى تواجهنا .&lt;br /&gt;ان اذهاننا لاتدرك الاشياء على نحو مباشر،وانماعبروسيط معرفي مكون من مبادئ علمية وعقلية ومعارف وخبرات حياتية ، وعلى مقدار مانقرأونتعلم ونجرب يتحسن مستوى ذالك الوسيط ،وبتحسنه يتحسن فهمناللوجود،وتتحسن معه نوعية الحياة "انتهي كلامه .&lt;br /&gt;فهكذا تبرز لنا اهمية العلم والمعرفة من خلال هذه الكلمات. &lt;br /&gt; وفعلا  نحتاج الى العلم والمعرة اكثر من كل شيء،حيث انه لاتقدم ولا ازدهار ولارقي ولاتطور الاباالمعرفة وخاصة فى هذالعصرالحديث الذى تكادتصبح كل الامور محكمة تحت ظل المعرفة والعلم فهذا هو شان التقانة والحداثة والمعرفة فى زماننا .&lt;br /&gt;واخيرا :هناك بعض الامورالتى تساعدناعلى غريزة حب التعلم فى الاجيال على حسب اجتهادى الشخصي منها :&lt;br /&gt;1. البيئة الملائمة : لابدان يكون الطفل  فى بيئة ملائمة تشجعه على التعليم &lt;br /&gt;2. توفير احتياجات الطفل قدرالامكان (لايكلف الله نفسا الاوسعها )&lt;br /&gt;3. الحرص على توفير الحياة الكريمة والعيش الطيب للطفل &lt;br /&gt;4. التحفيز والتشجيع &lt;br /&gt;5. ضرورة معرفة قيمة العلم :أي ان تنمية  هذالعنصرفى الطفل &lt;br /&gt;6. ضرورة تذوق قيمة العلم &lt;br /&gt;7. مصاحبة الدارسين وليس العاطلين &lt;br /&gt;8. الفصل بين الدارس وغيرالدارس فى السكن .ملحوظة:هذه النقطةعلى حسب تصورالكاتب فى بيئتة  .&lt;br /&gt;واخيرا :يقال : ان لذة العلم لن يجدها الا من تعمق فيها &lt;br /&gt;   فهذاجهدبسيط من عبدضعيف نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلة اضافة الى المعرفة . هذاوصلى الله وسلم على نبينامحمدوصحبه اجمعين .    &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-388489158264129317?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/388489158264129317/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/05/blog-post_7482.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/388489158264129317'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/388489158264129317'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/05/blog-post_7482.html' title='غريزة حب التعلم في الأبناء'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-4314620122175534643</id><published>2009-05-13T08:18:00.000-07:00</published><updated>2009-05-13T08:22:59.355-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الثقافة'/><title type='text'>التعارف فى الاسلام</title><content type='html'>إذاكان الدخول إلى المنزل من الباب فان الدخول الى القلوب من خلال التعارف والزيارةوالحديث العذب الشيق وهذالايتسنى الامن خلال التعارف بين الناس ولاشك ان الكلمةالتى تنطق بهاالمرء عندمايقابل شخص ما أوعندمايودعه تخلق انطباعاأوتترك أثراقديكون بعيدالمدى فى خلق الالفةالتى تتم بين الاطراف .&lt;br /&gt;  ولاشك ان كون الحديث فنا يعنى ان عنصرالموهبة له اثره الا ان هناك بعض القواعدالتى يمكن تعلمهاوالتدريب عليهاحتى تصبح عادة لاشعورية بعدمرحلة من الزمان. &lt;br /&gt;    وقدكان النبي صلى الله عليه وسلم سباقافي بيان هذالفن والدعوة اليه وقدقال العرب فى امثالهالكل مقام مقال اي : اختيارالحديث المناسب فى الوقت المناسب ونذكرفى هذه السطوربعض اداب التعارف والحديث وبعض القواعد:&lt;br /&gt;    للتعارف بين الناس فى الاسلام أهداف متعددة ونخص منها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف الاول :&lt;br /&gt; ان الافرادفى تعارفهم يحض بعضهم البعض على الخيرويرشده الي ماينفعه فى الدارين .&lt;br /&gt;الهدف الثاني :&lt;br /&gt;عمران الكون فالتعارف هووسيلةالاتصال بين البشروتحقيق المنافع الدنيويةوالاخروية. &lt;br /&gt;الهدف الثالث :&lt;br /&gt;إشاعةجوالامن والاستقراربين ابناءالجماعةالواحدةولذلك دعاالرسول صلى الله عليه وسلم الى افشاءالسلام عندمايلتقى المسلمون بعضهم البعض وقدوردت آيات كثيرةفى القرآن العظيم ،نتناول مفهوم السلام بوصفه مفهوماأساسياوركيزةأساسيةمن ركائزالاسلام وجعل الجنةدارالسلام والتحية بين الناس له ثلاثة جوانب &lt;br /&gt;أولها:إشاعةالطمأنينةبين البشرعامة والمسلمين خاصةفى الحياة الدنياوقال جل شأنه وإذاحييتم بتحيةفحيوابأحسن منها أوردوها.&lt;br /&gt;ثانيا:ربط الجنة بالسلام فهى دارالسلام والتحية.&lt;br /&gt;ثالثا:علاقةالانسان بربه وهى علاقةقائمةعلى السلام (سلام على من اتبع الهدى)&lt;br /&gt;ويحض النبي صلي الله عليه وسلم المسلمين على الاتصال والتزاوروالمحبة(مثل المومنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسدالواحداذاشتكى منه عضوتداعى له سائرالجسدبالسهروالحمي (لذلك لايمكن ان يتم ترابط المجتمع الابالتعارف والاتصال)&lt;br /&gt;   المسلم عندمايزوره اخاه المسلم يكون فى غاية الفرح والسرور،لان  الزيارة والتواصل الاجتماعي عندنا فى الاسلام عبادة وهي من اخلاق المسلمين بل من تفقداحوال المسلمين&lt;br /&gt; ونذكر هنا بعض قواعدالتعارف :&lt;br /&gt;1ـ ان لايتحدث المرء الافيمايعنيه &lt;br /&gt;2ـ ان لا يتضمن حديثه غيبة اونميمة او ايقاع بين الناس &lt;br /&gt;3ـ ان يكون المسلم هاشاباشافى وجه من يلقاه او يتعرف عليه سواء كان الطرف الاخريستحق هذا ام كان شريرا فاذاكان الطرف الثاني شريرافان المسلم بالبشاشة يتقي شره ويامن مكره وربما يجذب قلبه اليه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه البشوش وحديثه العذب علي اشرارالقوم يتالفهم بذالك يحثهم على اعتناق الاسلام ويتقي شرهم &lt;br /&gt;4ـ ان لايواجه من يتعاملون معه بما يكرهون اقتداءا بالنبي صلى الله عليه وسلم الذى لم يكن يواجه احدبشي ء يكرهه ولابعبارات فظة فاحشة ولا يجزىالسيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح وماخيربين امرين الا اختار ايسرهما الاان يكون ماثما.&lt;br /&gt;   وليس من الضروري ان يكون المسلم جادا طوال الوقت ولكن يمكن له ان يمزح مع الناس وان كان الاسلام لايحبذكثرة المزاح فقليل من المزاح مطلوب وكثيره مذموم فهو كالملح للطعام كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح الاانه لايقول فاحشاولاكذبا&lt;br /&gt; ومن الجيدايضاان يكون المسلم كيسافطنا فى التعامل مع الاقوام المختلفة يعنى اكرام كريم كل قوم او زعيمهم فان ذالك يؤدي الى تاليف قلوب اتباعه وكذالك توقير الكبير واحترامه واظهارالرحمة والشفقة على الصغير وكذالك ابداء الاهتمام والاصغاء لاحاديث الاخرين .&lt;br /&gt;أخيرا: &lt;br /&gt; ان الاسلام فى مجمله يحض المسلمين على التعارف والتزاور واظهار الود لبعضهم البعض ولغيره من الناس كما انه وضع قواعدواداب للحديث وللتعارف بين الناس تعبر عن روحه السمحة وتفرده بقيم اخلاقية عالية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-4314620122175534643?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/4314620122175534643/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/05/blog-post_2342.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/4314620122175534643'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/4314620122175534643'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/05/blog-post_2342.html' title='التعارف فى الاسلام'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-6855099401201174866</id><published>2009-05-13T07:13:00.000-07:00</published><updated>2009-05-13T07:30:26.338-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الجمعية'/><title type='text'>أهم إنجازات الجمعية</title><content type='html'>شملت تلك الانجازات عدة مجالات منها ، التعليم والثقافة والرياضة والإعلام ، وبما أن التعليم هي الركيزة الأساسية للجمعية فقد&lt;br /&gt;انصبت معظم الانجازات في ذلكم المجال _ أي التعليم _ وذلك عبر الأمانة العلمية والتي تعتبر أنشط جهاز في الجمعية ،&lt;br /&gt;وهذه الانجازات هي :&lt;br /&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. التعليم وما يلحق به&lt;br /&gt;وقدمت فيها مجموعة من البرامج منها :&lt;br /&gt;‌أ. دروس تقوية لطلاب الجامعات قبيل الامتحانات بهدف رفع مستواهم العلمي&lt;br /&gt;‌ب. دورات تأهيلية لطلاب الخلاوي للترشيح لامتحانات الشهادة الابتدائية&lt;br /&gt;‌ج. كما تم تدريب معلمين في برنامج الإسيسكو لتأهيل المعلمين&lt;br /&gt;‌د. كما تسجيل مجوعة من الطلاب والطالبات في الجامعات خلال العام 2005مـ  2008مـ بعضهم على حسابهم  الخاص وبعضهم على حساب الجمعية&lt;br /&gt;2) الأنشطة الثقافية ويشمل ( الرحلات ، اللقاءات الثقافية ، محاضرات ، ندوات ، القوافل العلمية والثقافية&lt;br /&gt;أ‌- الرحلات الثقافية&lt;br /&gt; أقامت الجمعية عدد من الرحلات الثقافية والتوعوية شملت طلاب وأساتذة الجامعات ومعلمي الخلاوي القرآنية بالإضافة إلى المشايخ عدد من البرامج والنشاطات وذلك عامي 2006 مـ و2007 مـ ، كما أقامت أيضا رحلة ثقافية وتوعوية لطلاب الثانويان في نهاية العام الدراسي 2006 مـ&lt;br /&gt;ب‌- اللقاءات والتجمعات الثقافية&lt;br /&gt;وفي هذا الصدد أقامت الجمعية عدة لقاءات وتجمعات طلابية ثقافية في عدد من الأماكن بلغت مجموعها خمس بين لقاء وتجمع وقدت خلالها العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والتوعوية وبحضور طلابي مكثف وتم ذلك في الأيام ؛ 2،9،21 فبراير 2006مـ&lt;br /&gt;وأيضاً 21 مارس ، و6 ابريل 2006 مـ ، واللقاء الخامس كانت مع الطلاب الخريجين والحاصلين على الشهادات العليا من داخل وخارج البلاد وذلك 6/8/2008مـ&lt;br /&gt;‌ج-  الندوات والحاضرات&lt;br /&gt;أقامت الجمعية عدة ندوات ومحاضرات في عدد من مساجد العاصمة ركزت على ( دور الشباب وكيفية النهوض بالأمة وعلى منهج سلف الأمة ) وبتقديم جمع من أصحاب الفضيلة والشيوخ منهم ، فضيلة الشيخ الداعية الدكتور / يحيى خليل إبراهيم ،&lt;br /&gt;والداعية / محمد النجيب ، في 11/ 8 ، 12/8 ، 26/8 من عام 2007 مـ&lt;br /&gt;‌د-  القوافل العلمية والثقافية&lt;br /&gt;‌أ- سيرت الجمعية قافلة علمية ثقافية إلى مدينة موسورو ( بحر الغزال ) في أوقات مختلفة ، الأول كان من 15 _ 30/ 2006&lt;br /&gt;والثانية كانت من 20 _ 29 / 2008 مـ وقدمت خلاله مجموعة من البرامج والأنشطة ، منها :&lt;br /&gt; لقاء حاشد مع طلاب ومعلمي الخلاوي القرآنية ومناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالطلاب والتعليم في الخلاوي&lt;br /&gt; كما أقامت الجمعية عدة محاضرات للرجال والنساء ركزت حول دور لشباب والمرأة في التربية والدعوة قدمها مجموعة من المشايخ ، منهم فضيلة الشيخ الدكتور / شريف علي محمد جبرين وفضيلة الشيخ / أبو بكر يوسف هارون&lt;br /&gt;‌ب- الزيارات الميدانية&lt;br /&gt;       حيث قامت الجمعية بزيارة لعدد من الشخصيات البارزة في المنطقة :&lt;br /&gt; زيارة ولقاء مع حاكم المنطقة السيد / بشر علي سليمان ركزت حول القضايا المتعلقة بالشباب عموما والطلاب خصوصا وأهمية دور المسئولين في تذليل العقبات أمام الشباب لممارسة دورهم في الحياة&lt;br /&gt; زيارة ولقاء مع المشايخ ، كل من الشيخ قوكوني نور قاضي المنطقة ، وفضيلة الشيخ / شريف يوسف سليمان ، أيضا الشيخ / طاهر نور عضو ومساعد قاضي المنطقة&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى تمكنت الجمعية من تسجيل عدد من طلاب وطالبات من المنطقة في الجامعات ، وتمت مل ذلك في القافلة الثانية والتي كانت مدتها من 20 _ 29 /8 /2006 مـ&lt;br /&gt;3. الإعلام&lt;br /&gt;تم ترشيح أربعة طلاب في دورة إعلامية لمدة ثلاثة أشهر بإذاعة البيان خلال الفترة من 1/ 3 _ 1/6 2008 مـ&lt;br /&gt;4. الرياضة&lt;br /&gt;تم تأسيس فريق كرة القدم تحمل اسم الجمعية&lt;br /&gt;‌ج- أنشطة الجمعية عبر أمانة العلاقات الخارجية&lt;br /&gt;قامت الجمعية ممثلة في أمانة العلاقات الخارجية بإنشاء علاقات مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والاتحادات الطلابية داخل وخارج البلاد&lt;br /&gt;                                                                                        &lt;br /&gt;                                                                                                                         تلخيص / علي نور بركاي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-6855099401201174866?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/6855099401201174866/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/05/blog-post_13.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6855099401201174866'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6855099401201174866'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/05/blog-post_13.html' title='أهم إنجازات الجمعية'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-9053647568376855170</id><published>2009-04-01T07:34:00.000-07:00</published><updated>2009-04-01T07:42:39.212-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التربية والتعليم'/><title type='text'>النقد اليناء</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأشياء والمخلوقات التي خلقها الله في هذا الكون الفسسيح مع كثرتها وكثرة أنواعها هناك سنن تحكمها وشروط تنظمها وضعها الرب لحفظ توازن الكون حتى يأتي أمره&lt;br /&gt;ومن ذلك القوانين والسنن الكونية : التفاعل بين الأشياء&lt;br /&gt;لأن كل شيئ في الكون يخضع لنوعين من الشروط : شروط ذاتية تحتم على أنه بنية لها وجودها المستقل ، وشروط علائقية تفاعلية تحكم على أنه جزء من منظومة أوسع&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ومن خلال تهذه الشروط تكتسب الأشياء قيمها وبتعضها تظهر حسن البعض كما قيل قديما: أن للمرأة الشوهاء فضلا على الحسناء لأن لولا الشوهاء ما عرفت الحسناء&lt;br /&gt;وإذا نظرنا إلى الأشياء بهذه النظرة الواسعة وتأملنا في حكمة الله الذي خلق من كل شيء زوجين استطعنا أن تصهر الأشياء المتناقضة في بوتقة واحدة واستفدنا مما بينها من علاقة تفاعلية حتى يصبح الضد بمثابة الحليف لضده ومكملا له ومظهرا له ومقياسا لتقويمه . والمثال على هذه النظرة النقد والبناء أو النقد والإنتاج&lt;br /&gt;ويمكن النظر إليهما على أنهما ضدان لا يجتمعان بوجود أحدهما ينعدم الآخر وهذه النظرة تقول: البناء شيء عملي تنفيظي إيجابي والنقد شيء نظري سلبي&lt;br /&gt;لكن عند التدقيق والتأمل نجد أن كلا منهما مكمل للآخر مثلا: فالباني يبني – أي بناء كان- من كتابة وتأليف وإنتاج وتربية ونشر مقالة وإلقاء درس وغيرها&lt;br /&gt;وبعدها يأتي دور الناقد فيقوم بتقويم البناء وإظهار مكامن الخلل والعيب فيها وذلك بإنصاف وموضوعية ( النقد البناء)&lt;br /&gt;ثم بعد هذا يقوم الباني أو المنتج بإدراك الخلل في بنائه أو منتجه من خلال نقد الناقد وتقويمه.&lt;br /&gt;إذن يكون هناك تفاعل بين البناء والنقد وهكذا قدم المنتج خدمة للناقد لأنه بدونه لا يكون هناك ما ييسمى بالنقدوبالعكس قدم الناقد خدمة للمنتج حيث قوم له أداءه&lt;br /&gt;وهذه الرؤية مختلفة تماما عن رؤية الذين لا يرون إلا عداوة الناقد لأصحاب الأعمال وبالمقابل هناك نقاد لا يرون سوى سذاجة المنتجين وأخطاءهم&lt;br /&gt;وفي الخير أقول لإخواني فلنظر إلى الأمور بظرة واسعة بجميع جوانبها كما يقال : لا ننظر بعين أعور، وكذا نحتاج إلى فهم سنن الله في الكون.&lt;br /&gt;حجر موسى بشارة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-9053647568376855170?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/9053647568376855170/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/04/blog-post_01.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/9053647568376855170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/9053647568376855170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/04/blog-post_01.html' title='النقد اليناء'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-6385263334017700186</id><published>2009-04-01T07:27:00.000-07:00</published><updated>2009-04-01T07:32:59.547-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صور وفيديو'/><title type='text'>فى رحلة ترفيهية</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_Cz0MZp7pU14/SdN6hLogaAI/AAAAAAAAABk/miFiNfKN1vI/s1600-h/DSCN0636.JPG"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 240px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Cz0MZp7pU14/SdN6hLogaAI/AAAAAAAAABk/miFiNfKN1vI/s320/DSCN0636.JPG" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5319730295331645442" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;هنا بداية البوست&lt;br /&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;هنا بقية البوست&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-6385263334017700186?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/6385263334017700186/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6385263334017700186'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6385263334017700186'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='فى رحلة ترفيهية'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Cz0MZp7pU14/SdN6hLogaAI/AAAAAAAAABk/miFiNfKN1vI/s72-c/DSCN0636.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-5663433886838200535</id><published>2009-03-31T04:01:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T04:03:30.936-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الجمعية'/><title type='text'>جمعية الأمل</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;الأمل هي جمعية شبابية تعاونية، تعنى بالجوانب التعليمية والتربوية والثقافية. برزت إلى الوجود في البلاد على أيدي بعض الشباب الواعي والمثقف، إستشعارا منهم بالحاجة الماسة إلى مزيد من الجهد في الحقل التعليمي والمعرفي إيمانا منهم أن التعليم والتربية هو الأساس الذي عليه تعتمد باقي المجالات الصحية والإقتصادية والسياسية والإعلامية والإجتماعية والتقنية وغيرها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وسلكت في ذلك وسيلة التحفيز والتشجيع وإقامة الندوات والدورات –حسب وسعها- وذلك لتحريك الطاقات الشبابية الكامنة في تطوير أنفسهم، ومساهمتهم للإرتقاء بالبلاد ، بالتعاون والسير مع المؤسسات التعليمية الرسمية في البلاد نحو وجه تعليمي وتربوي وثقافي مغايروافضل. وذلك لنكون في مواكبة السعي العالمي للإستثمار في الانسان وفي التنمية البشرية ، بإعتباره المورد الوحيد الذي بدونه لا قيمة لباقي الموارد الطبيعية، و الذي هو بنفسه يقوم بتحريك وتوجيه باقي الموارد لتفعيلها بالشكل الأمثل ولتخدم الإنسان نفسه ، ولذلك فالتنمية تبدأ بالإنسان وتنتهي إليه. وخير مثال على الإستثمار في الإنسان والتعويل عليه هي دولة اليابان.&lt;br /&gt;ولذلك قامت الجمعية ومنذو تأسيسها بجهود طوعية وإجتماعية مميزة عبر الفاعلين معها من إبناء الوطن جميعا ،وهي الان تنتظر مساهمة المؤهلين والمثقفين ليسهموا عبر الجمعية أو حتى عبرغيرها بما لديهم من معرفة متخصصة في مجالاتهم أو مهارة مجربة لإكتساب عادة مفيدة أو فكرة بناءة أو توجيه تربوي وتعليمي وإجتماعي سديد وذلك لحل قضايا مجتمعاتنا ومشكلاتها ذات البعد التعليمي والثقافي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والجمعية لديها جهود مباركة مشكورة في هذا الإتجاه . وهي كذلك تأمل من أبناء البلاد في الداخل والخارج ومن غيرهم المشاركة والإسهام في إثراء هذه المجالات الواسعة والمتشعبة ،وذلك لتقريب الأفكار والجهود الرامية إلى الإصلاح في هذا المجال، حتى يكون غدنا خير من يومنا وأمسنا، وحتى نحقق شيئا يقوم عليه أجيالنا من بعدنا . وكذلك الجمعية تشكر جهود كل من سبقها في هذا المجال ،ابتداءا بمؤسسات التعليمية في البلاد والمساهمين أفرادا ومنظمات ومواقع ، وتأمل من الجميع الإستمرار مع التطوير و المزيد من النجاح والتوفيق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-5663433886838200535?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/5663433886838200535/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_4532.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/5663433886838200535'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/5663433886838200535'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_4532.html' title='جمعية الأمل'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-8361212223757537970</id><published>2009-03-31T03:57:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T04:00:59.263-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التربية والتعليم'/><title type='text'>مستقبل المعرفة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يذكر روث بيرد وجيمس هارتلي أن السجل القومي الأمريكي للعاملين في المجالات العلمية والفنية يقدر عدد التخصصات في العلوم الطبيعية وحدها بألف تخصص، وربما زادت في السنوات الماضية، بينما كانت خمسين تخصصاً من ثلاثة عقود من الزمن؛ وقد أدي ذلك الى زيادة الحقائق والنظريات والاكتشافات بصورة مذهلة؛ ومن المتوقع أن تبلغ معدلات تزايد المعارف والعلوم حداً لاسابق له من قبل؛ حتى أطلق كثير من العلماء على هذا العصر "عصر" الإنفجار المعرفي"، وهذا التزايد بات من الضخامة إلي الحد الذي يصعب على أي فرد" متخصص ـ مهما حاول ـ أن يلم بكل ما ينتج من معارف في مجال تخصصه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولهذه الثورة مطالبها التي يتعين على النظم التعليمية أن تلبيها وتفي بها، وذلك بما تفرض من بنيان جديد للمعرفة يقوم على التشارك، والتأثير المتبادل فيما بين جوانب المعرفة، وتولد فروع أخرى من العلم وسرعة تداول المعرفة عبر أدوات الاتصال الحديثة ، وكذلك تحتاج إلي عقلية جديدة تستطيع التعامل معها، ومن ثم تحتاج إلي تربية جديدة، وإلي تعليم لعصر المعلومات وهذا العصر الجديد الذي نقف اليوم على أولى درجاته يفرض علينا مطالب جديدة، ويتيح لنا إمكانات جديدة، وهذا هو التحدي الكبير الذي يواجه التعليم ألا وهو ضرورة إعادة الفرد ليس من أجل المعرفة فقط، بل ينبغي أن يشارك فى انتاجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكي تحقق المؤسسات التعليمية ذلك لابد من البحث عن صيغ وأساليب جديدة للتعلم لمواجهة الإنفجار المعرفي والإلمام بقدر من المهارات والمعارف العلمية، وإعادة النظر في الهياكل والنظم التعليمية بما يسمح بإزالة الحواجز بين الأقسام العلمية وبين العلوم الأساسية والعلوم الإنسانية لتتكامل فيما بينها لتكوين المعلم القادر على إنتاج المعرفة واستهلاكها، وتكوين اتجاهات موجبة في الحضارة العالمية دون تعصب أو تحيز فكري، وكذلك تنمية قدرته على اكتساب مهارات التعلم الذاتي، واستيعاب التقدم العلمي والإنفجار المعرفي وملاحقته أول بأول وإخضاعه للتقويم المستمر؛ إضافة إلي قيامه بدوره الجديد في إعداد هذا الطالب لثورة المعلومات وتكنولوجاتها؛ كما أنها تفرض تغييراً في الكيفية التي يتعلم بها الطلاب، فالطلاب أصبحوا في حاجة إلي معرفة كيفية الحصول على المعلومات، وكيفية تطبيقها في المواقف الجديدة، وهذا ما حمل أعباء جديدة على الأساتذة .&lt;br /&gt;وبالتالي فإن النظرة الضيقة والمحدودة لمفهوم التحصيل الدراسي والفلسفة التربوية التي تهتم بالفروق بين الأفراد والموازنة بينهم، وما ترتب على ذلك من أساليب تقويم وقياس للتحصيل تركز على ما اختزنه المتعلم في ذهنه من معلومات لم تعد تناسب المتطلبات المستقبلية للتربية واحتياجاتها المتغيرة ونحن في القرن الحادي والعشرين الذي يتميز بالتفجر المعرفي والتقدم التكنولوجي.&lt;br /&gt;لذا ينبغي أن تتجه طرق التقويم نحو التغيير والشمول والاستمرار والتنوع، من أجل تقويم أنماط التفكير وأساليب الوصول إلي المعرفة والتعامل معها وتطبيقها بدلاً من حفظها وتذكرها؛ لذا فقد فرضت التغيرات المعرفية الحالية والمتوقعة إعادة النظر في نظم التقويم وأساليبه، بحيث يتعين أن تكون أساليب التقويم ترجمة لإثراء روح التفكير الناقد عند الطالب بدلاً من تركيزها على قياس جوانب الحفظ والاستظهار، ويجب أن تتم عملية التقويم بصفة دورية على مدار الفصل الدراسي، وتحقق أكثر من هدف من بينها توجيه الطلبة إلي الأسلوب العلمي في التفكير، وتدريبهم على إيجاد العلاقات بين المعلومات وتوظيفها في مجالات تطبيقية.&lt;br /&gt;وبالتالي فقد تضاءلت أهمية الاختبارات الموضوعية التي تعتمد على التعرف والاختيار من بين بدائل، وتعاظم دور أدوات التقويم الأصيل ( الحقيقى) ، الذي يقيس انجازات الطالب في مواقف حقيقية، فهو تقييم يجعل الطلاب ينغمسون في مهمات ذات قيمة ومعنى بالنسبة لهم، فيبدو كنشاطات تعلم وليس كاختبارات سرية، يمارس فيه الطلاب مهارات التفكير العليا ، ويوائمون بين مدى متسع من المعارف لبلورة الأحكام أو لاتخاذ القرارات أو لحل المشكلات الحياتية الحقيقية التي يعيشونها، وبذلك تتطور لديهم القدرة على التفكير التأملى في معالجة المعلومات ونقدها وتحليلها، فهو يوثق الصلة بين التعلم والتعليم، وتختفي فيه مهرجانات الامتحانات التقليدية حيث يهتم بالتفكير الانعكاسي لصالح توجيه التعليم بما يساعد الطالب في التعلم المستمر المفيد له مدى حياته.&lt;br /&gt;وهو عملية ديناميكية تدعو الطلاب أن يكونوا مشاركين نشطاء في تعلمهم، حتى أثناء تقييمهم، فلم يعد يدرك التقييم على أنه مجرد عملية منفردة، فالغرض من التقييم هو معرفة ما الذي يستطيع أن يفعله كل طالب بما لديه من خبرة من خلال السياق؛ والتقويم الحقيقي يمثل تقويماً واقعياً للأداء بصورة تعكس المستوى الفعلي لما تم تعلمه، ويعرفه البعض بأنه تقويم أداء المتعلم من خلال مواقف الحياة الواقعية، وطرق التقويم الواقعي ليست محددة البنية كما هو الحال في اختبارات الاختيار من متعدد أو الاختبارات المقننة، ولكنها تحتوي على مشروعات تتطلب من الطلاب استعراض مهاراتهم في حل المشكلات فضلاً عن مهارات تحليل المعلومات وتركيبها في سياق جديد.&lt;br /&gt;ولكي يتحقق هذا فمن الضروري تطوير نظم الامتحانات باعتبارها أبرز أساليب التقويم بحيث تقيس قدرة الطالب على: النقد والتحليل العلمي؛ اتباع الأساليب غير النمطية في مواجهة المشكلات وحلها؛ الإلمام بأحدث التطورات العلمية والتكنولوجية؛ الإلمام بالمعارف العامة التي درسها في مختلف السنوات سواء في تلك المراجع العلمية أو الدورية أو الأبحاث التي أجراها والدراسات الحرة التي اطلع عليها؛ التعامل مع التغيرات العلمية والمعرفية؛ تطبيق المعرفة أكثر من حفظها وذلك استناداً على كثرة المعرفة والمعلومات، والتركيز على تعليم الطلاب كيف يتعلمون.&lt;br /&gt;إن إصلاح المنظومة التعليمية في المؤسسات التعليمية يتوقف على إصلاحها منذ مرحلة التعليم الأساسي ليتم تهيئة الطالب والمدرس على نظام لا يعتمد على الكتيب فقط. بل لابد من تدريب الطالب منذ اللحظة الأولى للتعليم في التردد على المكتبة، حتى لا يقع أسيراً للكتاب المقرر؛ خاصة في ظل انفجار المعرفة والمعلومات وتعدد مصادرها، وصعوبة الاختيار منها؛ وذلك لأنه من المبادئ الحاكمة للتعليم هو "تعدد المراجع ووجهات النظر فى نفس القضية"""&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-8361212223757537970?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/8361212223757537970/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_9539.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/8361212223757537970'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/8361212223757537970'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_9539.html' title='مستقبل المعرفة'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-7924285114708630550</id><published>2009-03-31T03:54:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T03:57:45.635-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نافذة عن الوطن'/><title type='text'>نبذة عن تشاد</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تشاد دولة اسلا مية قامت فيها حضارات وممالك اسلامية عريقة مثل مملكة كانم ووداي وباقرمي ،&lt;br /&gt;الاستعمار :&lt;br /&gt;استعمرت فرنسا دولة تشاد فى عام 1900م &lt;span style="color:#990000;"&gt;واستمرت&lt;/span&gt; استعمارها حتى عام 1960م حيث نالت استقلالها من فرنسا فى نفس العام بعد نضال وكفاح مرير ،&lt;br /&gt;اهمية الموقع :&lt;br /&gt;وتعتبر تشاد حلقة وصل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بين الشعوب الافريقية وذالك لموقعها الاستراتيجي التى تفصل بين شمال افريقيا العربية وجنوبها الافريقية .&lt;br /&gt;اللغة :&lt;br /&gt;واللغة الرسمية للدولة هي اللغة العربية والفرنسية حسب المادة التاسعة من الدستور وتعد اللغة العربية هي اللغة السائدة فى البلاد ،&lt;br /&gt;وتشاد دولة ديموقراطية لا دينية وتقوم نظامها على التعددية الحزبية ونظام الحكم فيها جمهورية رئاسية ،&lt;br /&gt;وهي عضو فى الاتحاد الافريقي ومنظمنة الامم المتحدة والعديد من المنظمات الاقليمية والدولية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-7924285114708630550?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/7924285114708630550/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_6569.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/7924285114708630550'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/7924285114708630550'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_6569.html' title='نبذة عن تشاد'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-6449488687220542797</id><published>2009-03-31T03:52:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T03:54:37.434-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الثقافة'/><title type='text'>رسالة  الي الشباب</title><content type='html'>&lt;strong&gt;الشاب عماد كل أمة من الأمم فهم الذين يقدمون أمتهم بالجد والنشاط والعمل والإخلاص وبهم تقاس نهضة الأمم وتخلفها&lt;br /&gt;لذا أوجهه رسالتى هذه إلى شباب تشاد&lt;br /&gt;عامة وطلاب الجامعات في جميع أنحاء العالم خاصة بأن يعرفوا واجبهم تجاه وطنهم ودورهم فى مجتمعهم ويستيقظوا من مرقدهم ويتنبهوا من غفلتهم ويجتهدوا في طلب العلم ويتميزوا في تخصصاتهم ويرجعوا إلى بلادهم بنور العلم والمعرفة ويشعلوا أنوارهم فى سماء تشاد .&lt;br /&gt;يا شباب تشاد لا يخفى عليكم المرحلة التى تمر بها بلدنا الحبيب&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وهذا الوضع يتطلب منا أمور ونوجزها في الأتى :ـ&lt;br /&gt;- الإدارة القوية فى تغير وجه بلدنا بالعلم والمعرفة وإخراجها من ظلمات الجهل والفقر إلى نور العلم والغنى .&lt;br /&gt;- الرؤية الواضحة والرسالة التى تحملونها فى حياتكم بأنكم سفراء خير وأمن وسلام ورفاهية وتطور فى بلدكم وأن تكونوا بقدر المسئولية تجاه بلدكم ووطنكم.&lt;br /&gt;- علو الهمة وكما يقال: علو الهمة يحيى الأمة ،فعليكم أن تعتبروا أنفسكم أنكم أنتم من يغير تاريخ تشاد من أفقر دول العالم إلى أغنى بلاد العالم وليس ذالك بمستحيل إذا علت الهمم وأخلصت النيات وتشاد تتمتع بثروات يؤهلها أن تكون أغنى بلاد العالم بجهد أبنائها وكما يقال: لا مستحيل تحت الشمس ، وهناك مشكلة بين الشباب وهى: مشكلة تأخير الشخص لنفسه بان يرى انه ليس له قدرة على تغيير شيء فى بلده ، بل كل له دوره ومجاله وبتكاتف الجهود تتطور الأمم وتزدهر الدول .&lt;br /&gt;ويا شباب تشاد فإننا محتاجون إلى كل تخصص تدرس فعليكم أن تفهموا هذه الحقيقة فكل في ثغرته.&lt;br /&gt;والمشاكل الموجودة فى تشاد كلها سببها الجهل ، إذا فعلينا أن نقوم بمحاربة الجهل ونشر العلم وتوعية المجتمعى.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span id="fullpost"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-6449488687220542797?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/6449488687220542797/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_31.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6449488687220542797'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/6449488687220542797'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_31.html' title='رسالة  الي الشباب'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-674132641970932492.post-8005377586366727137</id><published>2008-03-31T04:40:00.000-07:00</published><updated>2009-03-31T05:01:25.075-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صور وفيديو'/><title type='text'>يابلادي</title><content type='html'>&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/LtTqsxD3v7E&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/LtTqsxD3v7E&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/674132641970932492-8005377586366727137?l=tchadamal.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tchadamal.blogspot.com/feeds/8005377586366727137/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_6705.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/8005377586366727137'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/674132641970932492/posts/default/8005377586366727137'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tchadamal.blogspot.com/2009/03/blog-post_6705.html' title='يابلادي'/><author><name>أمل للتنمية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11984833161269288703</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
